مناقشة المجموعة القصصية سيارة تكريم الإنسان للكاتب أيمن رجب طاهر


مناقشة المجموعة القصصية سيارة تكريم الإنسان للكاتب أيمن رجب طاهر
مناقشة المجموعة القصصية سيارة تكريم الإنسان للكاتب أيمن رجب طاهر


 تقديمي ورأيي في مناقشة المجموعة القصصية #سيارة_تكريم_الإنسان للأديب #أيمن_رجب_طاهر في #نادي_القصة_بأسيوط

الأستاذ أيمن رجب طاهر هو أحد أبرز التجارب الروائية والقصصية اللي اتميز بقدرته على استلهام التاريخ والذاكرة الشعبية والريفية، وإعادة صياغتها برؤية معاصرة؛ وفي أعماله دايماً بنلاقي البيئة المصرية الغنية بتفاصيلها وتناقضاتها وهموم شخوصها المهمشين. وتجربته الإبداعية كان ليها حضور لافت في المحافل الثقافية الكبرى خلتها تقدر تقتنص الكتير من التقديرات والجوائز الأدبية المرموقة في مصر وخارجها، ومن أبرزها: جائزة الدولة التشجيعية في الآداب جائزة كتارا للرواية العربية جائزة اتحاد كتاب مصر والقايمة الطويلة في جايزة البوكر، وغيرها كتير والأستاذ أيمن قدم للمكتبة العربية رصيد غني ومتنوع من الأعمال السردية اللي حظت باهتمام نقدي وقرائي واسع، واتعمل عليها رسايل ماجستير من أبرزها رواياته موت بريء وشرنقة الجسد وبني عدي وليل زوارة ونوفيلا وأنوبيس يرقص على حافة الحياة ومرفأ الأربعين وتل العقارب وأنسباي وحيدر بن زرع النيل والهجانة، والمشعلجي، والقحط، والافرنجي، بالإضافة إلى رواياته الموجهة للأطفال واليافعين زي وني حكيم الحروب، وإبور ناصح الفرعون وبنتاور الساقي الأمين، وحم إيونو عظيم الهرم وحرمخيس وحلم الاستقلال وعلى جناح ابن فرناس، ومؤخراً القصة الفائزة بجائزة الشارقة رنا وشلال السكر. وكمان مشاركاته في الكتابة المسرحية بمسرحيتين بيت الحكمة وزهور بلا أشواك، وفي النقد بكتاب "أركيولوجيا في ذاكرة إبداعية رؤى في القصة والرواية"، ده غير مجموعاته القصصية اللي بدأت من 2005 بالتابوت مروراً بمدونة الأساطير ومن أنتم؟ وكتاب الموتى وصدى لضوء خافت وسأبوح بسري لخلاني السطور وألبوم الفراشات. وأحدث مولود إبداعي له، متمثل في مجموعته القصصية "سيارة تكريم الإنسان" الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. وأنا أقرأ المجموعة، محستش إنها قصص منفصلة ولكنها كانت أغلب قصص المجموعة مرتبطة ببعض من خلال العنوان "سيارة تكريم الإنسان"؛ فعلى الرغم من كونه عنوان قصة من قصص المجموعة إلا إنه برضه يصلح يكون عنوان عام للمجموعة؛ فأغلب القصص بتدور عن فكرة الموت والفقد، سواء كان الفقد ده فقد أشخاص بموتهم أو فقد الذكريات المرتبطة بالمكان وبالمراحل السابقة في الحياة وفي نفس الوقت كان دايماً فيه محاولات من أبطال القصص لاستعادة اللي فقدوه خلال النصوص بطريقة أو بأخرى سواء كان باستدعاء الذاكرة أو محاولة إعادة الأجواء للأماكن والاحتفاظ بروحها ويمكن اللي نقدر نخرج به من المجموعة دي هو أن الإنسان ممكن ميكونش بيموت مرة واحدة وإنما على مراحل: لما ذكرياته تختفي، ولما الأماكن اللي عرفها وعاش فيها تبتدي ريحتها تروح منها، لما الحاجات اللي ارتبطت بماضيه وطفولته ميبقلهاش وجود في الحاضر اللي بيعيشه، لما يفقد الناس اللي بيحبهم ويموتوا واحد ورا التاني، لما كل حاجة بيحاول يتمسك بيها تبقى مجرد ذكرى سهل تتنسي ومحدش يفتكرها! لكن الميزة في الأدب إنه بيحاول دايماً يأخر النسيان ده، يمكن ميقدرش يرجع الناس اللي ماتوا، ولا يوقف الزمن والتطور عشان الذكريات متتحولش لماضي مالوش وجود في الحاضر، لكن على الأقل يقدر يحتفظ بحكاياتهم ويقول إن الناس دول كانوا هنا، والذكريات دي اتعاشت على الأرض في وقت ما. شكراً للكاتب أ/ أيمن رجب طاهر على الرحلة دي #سيارة_تكريم_الإنسان للكاتب #أيمن_رجب_طاهر #جولة_في_الكتب #مجموعات_قصصية #سارة_الليثي https://www.facebook.com/share/v/14okBK1xpaA/


تعليقات